شيخ محمد قوام الوشنوي
466
حياة النبي ( ص ) وسيرته
العمى الضلالة بعد الهدى ، وخير الأعمال ما نفع ، وخير الهدى ما اتّبع ، وشرّ العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى ، وشرّ المعذرة حين يحضر الموت ، وشرّ الندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلّا دبرا ، ومن الناس من لا يذكر اللّه إلّا هجرا ، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة اللّه عزّ وجلّ ، وخير ما وقّر في القلب اليقين والارتياب من الكفر ، والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من حناء جهنم ، والشعر من إبليس ، والخمر جماع الإثم ، والنساء حبائل الشيطان ، والشباب شعبة الجنون ، وشرّ المكاسب كسب الربا ، وشرّ المآكل أكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن أمّه ، وانّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع ، والأمر إلى الآخرة ، وملاك العمل خواتمه ، وشرّ الروايا الكذب ، وكل ما هو آت قريب ، وسباب المؤمن فسوق ، وقتال المؤمن كفر ، وأكل لحمه من معصية اللّه ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن يتألى على اللّه يكذبه ، ومن يستغفره يغفر له ، من يعف يعف اللّه عنه ، ومن يكظم يأجره اللّه ، ومن يصبر على الرزية يعوّضه اللّه ، ومن يبتغي السمعة يسمع اللّه به ، ومن يصبر يضعّف اللّه له ، ومن يعص اللّه يعذّبه اللّه ، اللّهم اغفر لي ولأمّتي - قالها ثلاثا . ثم قال : استغفر اللّه لي ولكم . ثم قال ابن كثير : وهذا حديث غريب ، وفيه نكارة وفي اسناده ضعف . . . الخ . وقال ابن الأثير « 1 » : وانتهى رسول اللّه ( ص ) إلى تبوك ، فأتى يوحنّا بن رؤبة صاحب أيلة فصالحه على الجزية وكتب له كتابا ، فبلغت جزيتهم ثلاثمائة دينار ، ثم زاد فيه الخلفاء من بني أميّة ، فلمّا كان عمر بن عبد العزيز لم يأخذ منهم غير ثلاثمائة . وصالح أهل اذرح على مائة دينار كل رجب ، وصالح أهل جرباء على الجزية ، وصالح أهل مقنا على ربع ثمارهم . ثم قال : وأرسل رسول اللّه ( ص ) خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل ، وكان نصرانيا من كندة ، فقال ( ص ) لخالد : انّك تجده يصيد البقر ، فخرج خالد بن
--> ( 1 ) الكامل 2 / 280 و 281 .